مؤسسة الإمام الهادي ( ع )
39
موسوعة زيارات المعصومين ( ع )
فقال لي : وأين أنت عن طين قبر الحسين عليه السلام ، فإنّ فيه الشفاء من كلّ داء ، والأمن من كلّ خوف ؛ فقل إذا أخذته : اللَّهُمَّ إنِّي أسأَلُك بِحَقِّ هذهِ الطِّينَةِ ، وبِحَقِّ المَلَك الَّذي أخَذَها ، وبِحَقِّ النَّبِيِّ الَّذي قَبَضَها ، وبِحَقِّ الوَصِيِّ الَّذي حَلَّ فِيها ، صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وأهلِ بَيتِهِ ، وَاجْعَلْ فيها شِفاءً مِنْ كُلِّ داءٍ ، وأماناً مِنْ كُلِّ خَوفٍ . ثمّ قال : أمّا الملك الذي أخذها فهو جبرئيل عليه السلام ، أراها النبيّ صلى الله عليه وآله فقال : هذه تربة ابنك « 1 » تقتله امّتك من بعدك ، والنبيّ الذي قبضها محمّد صلى الله عليه وآله ، والوصيّ الذي حلّ فيها فهو الحسين عليه السلام سيّد شباب « 2 » الشهداء . قلت : قد عرفت الشفاء من كلّ داء ، فكيف الأمان من كلّ خوف ؟ قال : إذا خفت سلطاناً أو غير ذلك ، فلا تخرج من منزلك إلّاومعك من طين قبر الحسين عليه السلام ؛ وقل إذا أخذته : اللَّهُمَّ إنَّ هذهِ طينَةُ قَبرِ الحُسَينِ وَلِيِّك وَابنِ وَلِيِّكَ ، أخَذتُها حِرزاً لِما أخافُ ، وما « 3 » لا أخافُ . فإنّه يرد « 4 » عليك ما لا تخاف . قال الرجل « 5 » : فاخذتها كما قال لي ، فأصحّ اللَّه بدني ، وكانت « 6 » لي أماناً من كلّ خوف مِمّا خفت وما لم أخف - كما قاله - .
--> ( 1 ) - بزيادة « الحسين » البحار . . ( 2 ) - ليس في بقيّة المصادر . . ( 3 ) - « ولما » الكامل ، والوسائل . . ( 4 ) - « قد يرد » الكامل ، والأمالي ، والوسائل . . ( 5 ) - « الحارث بن المغيرة » الأمالي ، والبحار . . ( 6 ) - « كان » المصدر ؛ وما أثبتناه من الوسائل . .